بدأت جهود تدشين منظومة الإنذار المبكر عقب مؤتمر المناخ الذي عُقد في مصر، وذلك لتعزيز القدرة على مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة والتغيرات المناخية.
يجب أن تستند المنظومة إلى أسس ثابتة لضمان فعاليتها في التنبؤ بالمخاطر المناخية وتعزيز جاهزية الدول الأكثر تعرضًا لهذه التداعيات.
يعد سكان الدول النامية، خاصة في إفريقيا، من الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية بسبب ضعف الإمكانات لمواجهة الكوارث الطبيعية.
الدول النامية تعاني من خسائر فادحة نتيجة الكوارث المناخية، مما يستدعي تعزيز أنظمة الإنذار المبكر لخفض الخسائر البشرية والاقتصادية.