روى مصطفى يونس، نجم الأهلي السابق، تجربة مؤثرة مع الراحل صالح سليم، رئيس النادي الأهلي، والتي تركت تأثيرًا عميقًا في مسيرته الكروية.
كان يونس يتوقع إشادة من صالح سليم بعد أدائه الجيد، إلا أنه تفاجأ برد فعل مختلف جعله يبكي، حيث أمره سليم بالذهاب إلى منزله دون البقاء في النادي.
بعد ذلك، أوضح سليم ليوس أن قراره كان بهدف تعليمه درسًا مهمًا يساعده على التطور والنجاح، مؤكدًا أن التقدير يحتاج إلى توازن.
شدد يونس على أن صالح سليم كان له دور كبير في توجيه جيله، بفضل شخصيته القوية وقدرته على تقديم الدعم والنصيحة.
أوضح مصطفى يونس أن العلاقة مع صالح سليم تركت أثرًا كبيرًا في شخصيته، وأن الدروس المستفادة من تلك المواقف كانت أساسية في تطوره الرياضي.