اعتبر العقيد الدكتور طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي والاقتصاد العسكري، أن الوقت يمثل عاملًا مهمًا في استراتيجية إيران الحالية، ويميل البعض إلى الاعتقاد بأن طهران قد تنتظر حتى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لتقييم موقف الرئيس ترامب بعد الانتخابات.
وأشار العكاري إلى أن إيران قد تسعى لتحديد ما إذا كان موقف ترامب سينتعش بعد الانتخابات، موضحًا أنه لا يفضل الدخول في مفاوضات حاليًا، ما يمنح إيران الفرصة لتعزيز موقفها.
وأوضح أن الأزمة المستمرة بعد 10 نوفمبر لن تكون في صالح إيران أو الولايات المتحدة، لكن طهران قد تستمر في “الصمود الاستراتيجي” لتحمل الضغوط الاقتصادية دون تقديم تنازلات قبل اتضاح التطورات السياسية.
يتوقع العكاري مزيدًا من الضغوط على إيران، في ظل الجهود المستمرة للوصول إلى تسوية تتعلق بأمن الخليج ومضيق هرمز والمصالح الإقليمية.