أكد الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، أن النشاط المتزايد للوسطاء أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يشير إلى تغيير مهم في المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
بيّن عمران أن هذه المفاوضات بدأت تتحول من إدارة الأزمة إلى سبل لحل القضايا العالقة، حيث يدرك الطرفان التكاليف المرتفعة لمواصلة التصعيد.
أوضح عمران أن الإدارة الأمريكية تعتمد على تعزيز الضغط الاقتصادي والسياسي مع الإشارة إلى إمكانية استخدام القوة العسكرية، بينما تسعى لإيجاد توافق سياسي لحل النزاعات.
تحولت المطالب الإيرانية من الانسحاب الأمريكي في السابق إلى التركيز على قضايا محددة مثل أزمة مضيق هرمز، مما يعكس تغيرًا في المطالب.
أبدت إيران استعدادًا لفتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار، مما يدل على تغيير في الاستراتيجيات والمطالب المطروحة في المفاوضات.