روى الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب الأسبق، العديد من المواقف الصعبة التي مرّ بها، بدءًا من وفاة والده أمام عينيه، وما تبعها من أزمات صحية واجهها، مشددًا على أن إيمانه بالله كان الدعامة الأساسية له في تلك الأوقات الصعبة.
شهد جمال لحظات مؤلمة أثناء وفاة والده، الذي كان يعاني من سرطان الرئة، وبقي معلقًا بأمل حضور حفل زفافه، لكنه توفي قبل أسبوعين من ذلك، مما ترك أثرًا عميقًا في قلبه.
تعرض جمال لأزمة قلبية وأخبره الأطباء بضرورة إجراء عملية قلب مفتوح، مما جعل مشاعره تتأرجح بين الخوف والقلق، ولكنه تمسك بأمل رؤية أولاده.
فضل جمال تركيب الدعامات رغم مخاطرها، مؤكدًا ثقته بالله، وقام بإجراء العملية في نفس المكان الذي يعالج فيه المرضى، مما يدل على إيمانه بنفسه وبخبرته.
بعد إجراء العملية، دعا الله أن يمنحه عمرًا إضافيًا ليرى أولاده ويشاركهم لحظاتهم، مشيرًا إلى أن خدمته للمرضى تعتبر رسالة تتجاوز كونه طبيبًا.