شارك الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في الجلسة العلمية الثالثة ضمن مؤتمر الهوية الوطنية، حيث تناولت الجلسة دور المؤسسات في تشكيل الهوية المصرية وتعزيز قيم الانتماء.
أكد قنصوة أن الهوية المصرية راسخة، إلا أنها تحتاج إلى الانفتاح على العالم ومواكبة المتغيرات، مشيرًا إلى أهمية تعزيزها في الفضاء الرقمي وفهم تحديات الشباب.
أوضح وزير التعليم العالي أن التعليم وبناء الفرد القادر على المنافسة يمثلان ركيزة أساسية للهوية، مع التركيز على رفع كفاءة خمس جامعات باستثمارات تصل إلى 48 مليار جنيه.
سلطت الجلسة الضوء على أهمية الوحدة بين أبنائها المسلمين والمسيحيين، مؤكدة الدور الحيوي للأزهر في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز التعايش السلمي.
دعا المشاركون إلى ضرورة حماية وعي الشباب من التأثيرات السلبية، مؤكدين على أهمية التعاون بين المؤسسات المختلفة لتعزيز الهوية المصرية ودعم استقرار المجتمع.