تواصل الشارقة تعزيز مكانتها كعاصمة ثقافية عربية من خلال فعاليات تجمع تجارب إبداعية متعددة، حيث استضاف بيت الشعر أمسية شعرية بمشاركة شعراء من مصر والسعودية وساحل العاج.
قدم الشاعر السعودي محمد أبو شرارة نصوصًا عميقة، بينما أظهر ياسين كوليبالي من ساحل العاج قدرة اللغة العربية على التعبير عن قضايا الشباب والطموح، مقابل عبد الله عبد الصبور من مصر الذي استدعى في نصوصه الذكريات والمجاز.
نالت الأمسية أبعادًا ثقافية أوسع، حيث اجتمعت أصوات شعرية من ثلاث قارات، مما أظهر أن القصيدة العربية ليست مقتصرة على منطقة معينة بل تتفاعل مع تجارب متعددة.
يعكس هذا التنوع توجه الشارقة في بناء جسور بين المبدعين العرب وناطقين بالعربية خارج المنطقة، مما يوسع من الأفق الثقافي للفعاليات.
في ختام الأمسية، تم تكريم الشعراء المشاركين، مما يعكس التزام بيت الشعر بتقديم منصة تعزز من حضور القصيدة العربية أمام جمهور متنوع.