تشهد إثيوبيا تصاعداً في حدة المواجهات العسكرية ضد حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، حيث تتزايد الانتقادات على خلفية السياسات القمعية والانتهاكات ضد عرقية التيجراي.
سيطر المتمردون في تيجراي على مطار العاصمة الإقليمية ميكيلي، مما أدى إلى إلغاء الرحلات الجوية بموجب تحذيرات السلطات الأمنية.
تكوين تحالف عسكري يضم جماعات مسلحة من عدة أقاليم أُعلن عنه مؤخراً بهدف الإطاحة بالحكومة الفيدرالية وتأسيس حكومة انتقالية.
تتضمن التحالف سبع تنظيمات مسلحة، بما في ذلك قوات تيجراي وجيش تحرير أوروميا، وتهدف إلى التنسيق الفعال لمواجهة الحكومة.
يعتقد المحللون أن استمرار التنسيق العسكري بين المتمردين قد يؤدي إلى جعل الحكومة تواجه تحديات متعددة، مما قد يزيد الأمور تعقيداً ويساهم في تدهور الوضع الأمني.