أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية تُعتبر الأكثر تعرضاً للشائعات والأخبار الكاذبة.
قال اللواء مقداد ميري، رئيس دائرة العلاقات والإعلام، إن مروجي الأخبار الكاذبة يركزون بشكل خاص على هذه القطاعات الثلاثة.
وأوضح أن الشائعات تنتشر بسرعة، لكن الرد الرسمي على الأخبار الكاذبة يتم بشكل سريع أيضاً، مما يساعد في توضيح الحقائق.
هناك العديد من الحسابات الوهمية التي تعمل على نشر الشائعات، مما يزيد من تفشيها بين الناس.
تعمل الوزارة على مواجهة هذه الشائعات بشكل فعال لتقليل تأثيرها على المجتمع والمواطنين.