ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول معنى قوله تعالى: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ﴾ [النساء: 6]، وكيفية تحقيق ذلك.
بينت دار الإفتاء أن الآية تشير إلى ضرورة اختبار اليتامى وتدريبهم على الالتزام بالدين والحياة، وذلك لتقييم صلاحهم في الأمور الدينية والدنيوية.
يجب أن يكون اختبار اليتيم من خلال مراقبة تصرفاته، فإذا أبدى رشداً كافياً، يُمكن تسليم أمواله له، وذلك وفقاً لما جاء في الآية.
أمر الشرع البشر باختبار اليتيم كجزء من رعايته، ليتم التأكد من قدرته على إدارة أموره المالية بشكل جيد.
إذا كان اليتيم فقيراً، يُعتبر صرف الزكاة لتدريبه أمراً مشروعاً، ويؤكد ذلك على أهمية القيام بواجب كفالته الشرعية.