تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الفيديوهات لسيدة تتحدث عن اعتقال زوجها، مما أثار تفاعلاً كبيراً، وفتحت الجهات المعنية تحقيقاً للتأكد من صحة ادعاءاتها.
قال الكاتب يسري البدري إن السيدة تخضع حالياً للتحقيق لما ورد في مقاطع الفيديو، والتي تناولت اتهامات لأفراد الشرطة بنشر معلومات مضللة حول وقائع قيد التحقيق.
ذكرت السيدة أنها اضطرت لبيع ممتلكات شخصية بسبب الوضع المالي الصعب، وادعت أن أحد أفراد الشرطة طلب منها مالاً مقابل الإفراج عن زوجها، لكنها لم تتقدم بشكوى رسمية.
أوضح البدري أن وزارة الداخلية تتحقق من جميع الأدلة المتعلقة بالحادثة، بما في ذلك تصرفات رجال الشرطة والإدعاءات المقدمة.
كشف البدري أن أمين الشرطة أقر بقبضه على الزوج بتهمة حيازة مواد مخدرة، وتم تسليم الزوج للتحقيق حيث لا يزال في الحبس الاحتياطي لحين الانتهاء من التحقيقات.