تعمل الحكومة الألمانية على تقييد وصول حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف إلى الوثائق العسكرية السرية، وذلك وسط مخاوف من تسريب المعلومات إلى موسكو بعد اقتراب الحزب من تولي الحكم في شرق البلاد.
في عام 2024، كشف الجيش الألماني عن خطة سرية لمواجهة أي هجوم روسي محتمل، تتكون من 1000 صفحة وتُعد من أكثر الوثائق حساسية.
أعرب 17 مسؤولاً عن قلقهم من إمكانية تسريب هذه الوثائق للحزب، خاصة بعد فوزه بانتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، مما قد يمنح الحزب فرصة تشكيل حكومة ائتلافية.
تدرس الحكومة الفيدرالية منع أي حكومة يقودها الحزب من الاطلاع على المعلومات السرية، الأمر الذي قوبل بانتقادات من الحزب الذي يعتبره إجراء غير ديمقراطي.
في حين أكدت وزارة الدفاع أنها تقوم بتقييم المعلومات الأمنية المطلوبة للحماية، أوضحت أن التفاصيل لا يمكن الإفصاح عنها.