قررت المكسيك تقييد استخدام الهواتف والتكنولوجيا في الفصول الدراسية، حيث سيُطبق هذا القرار الذي صدر مؤخراً في جميع المدارس الابتدائية والمتوسطة اعتباراً من نوفمبر القادم.
سيتعين على الطلاب عدم استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الشخصية خلال اليوم الدراسي، بما في ذلك فترات الاستراحة، في حين يُطلب من المدارس الثانوية والجامعات تقليل استخدام الأجهزة مع مراعاة مرونة تطبيق القرار.
أوضحت الرئيسة كلوديا شينباوم أن الهدف هو تعزيز الإبداع لدى الطلاب والحد من التأثيرات السلبية لاستخدام الشاشات، مشيرةً إلى أن التكنولوجيا قد تكون مفيدة ولكن ليس في إطار الفصول الدراسية.
يأتي هذا القرار في ظل نقاشات عالمية حول كيفية التعامل مع فوائد ومخاطر التكنولوجيا في التعليم، حيث يواجه المربون ضغوطاً من أولياء الأمور لمحاسبة شركات التكنولوجيا.
في سياق متصل، توصلت شركة ميتا إلى تسوية بقيمة 17 مليار دولار مع الولايات الأمريكية في مواجهة اتهامات بتصميم وسائل التواصل الاجتماعي لإدمان المراهقين.