قال الخبير الاقتصادي الدكتور مصطفى بدرة إن سعر الجنيه والدولار يتغيران معًا حسب مرونة سعر الصرف، حيث انخفض الجنيه إلى نحو 52.25 جنيه بسبب خروج بعض الأموال الساخنة، ولكنه بدأ في التحسن مع تراجع الدولار إلى أقل من 52 جنيه.
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حسام الدين حسين، أشار بدرة إلى إمكانية وصول سعر الدولار إلى 51 جنيه، ثم قد يرتفع مرة أخرى خلال أيام، مؤكداً أن هذه المرونة تحمي السوق من الصدمات.
أضاف الخبير أن هناك نقطة مهمة تتعلق بتوقعات صندوق النقد الدولي، حيث يشير إلى نمو الاقتصاد المصري بمعدل 5%، وهو ما أكدته الأرقام بنهاية السنة المالية الماضية بتحقيق نمو يفوق ذلك.
هذا التحسن في مؤشرات الاقتصاد يعكس الوضع الجيد الذي تمر به مصر، مما يدل على جهود الحكومة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي.
من المتوقع أن تظل الأوضاع الاقتصادية تحت المراقبة، حيث ستتأثر أسعار الصرف بمزيد من التطورات المحلية والدولية.