أشار الخبير المصرفي الدكتور هاني أبو الفتوح إلى أن الموافقة المبدئية لاستحواذ البنك الأهلي على فروع بنك مصر في الإمارات تعد خطوة هامة لإعادة هيكلة القطاع المصرفي خارج مصر.
أكد أبو الفتوح، خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى، أن هذا الاستحواذ لن يؤثر على حقوق العملاء، حيث أن كلا البنكين مصريان وتستمر الخدمات كما هي.
كما أوضح أن الموافقة لا تعني توقف الخدمات أو الحسابات، وأن العقوبات الأمريكية التي تؤثر على العملة الأمريكية معروفة منذ زمن.
تهدف خطوة الاستحواذ إلى تعزيز التواجد المصرفي للبنك الأهلي في الإمارات، مع ضمان حقوق العملاء والحفاظ على سير العمل بسلاسة.
أكد أن العملية تتماشى مع توجيهات مصرف الإمارات المركزي، وأن عملية الانتقال ستتم بطريقة منظمة لتجنب أي اضطرابات.