أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن العلم هو ميراث الأنبياء، وشرح حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي يشير إلى أن العلماء هم ورثة الأنبياء، حيث لم يترك الأنبياء مالاً، بل علمًا يعد من أعظم أبواب الرزق التي يفتحها الله.
أوضح الشيخ رمضان أن سلوك طريق العلم يفتح أمام الطالب أبواب الجنة، وأن له مكانة عالية في المجتمع، حيث تضع الملائكة أجنحتها له استحسانًا لعمله ويستغفر له كل ما في السماوات والأرض.
أكد الشيخ أن الله يفتح أبواب العلم لمن يشاء، مستشهدًا بآية «واتقوا الله ويعلمكم الله»، مشددًا على أهمية الإخلاص في النية كشرط أساسي للاستفادة من العلم.
وأشار إلى أن النية الصادقة هي العامل الأساسي لتوفيق طالب العلم، حيث إنها تتطلب جهدًا داخليًا ولا تحتاج لألفاظ، مما يجعل العلاقة مع الله قائمة على الإخلاص.
ختامًا، أكد الشيخ أن الإخلاص هو المفتاح الذي يفتح أبواب العلم، ويؤدي إلى نفع العلم لصاحبه في الدنيا والآخرة، مما يعزز أهمية طلب العلم بشكل مستمر.