دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قادة العالم إلى تعزيز التعاون الدولي وبناء عالم مترابط، محذراً من تزايد الفجوات الناتجة عن الحروب وتغير المناخ وعدم المساواة.
أكد غوتيريش أن العالم يواجه خطر الانقسام والاعتماد على المصالح الضيقة، مشدداً على أهمية تقوية الروابط الاقتصادية والسياسية بين الدول بدلاً من ذلك.
انتقد غوتيريش منطق “القوة هي الحق”، وأكد أن القوة العسكرية وحدها لا تضمن الأمن والسلام، وأن القوى الكبرى يجب أن تكون واعية لذلك.
تتصدر النزاعات في أماكن مثل إيران وغزة وأوكرانيا قائمة القضايا المطروحة، بجانب الاهتمام بتغير المناخ والمساواة والاقتصاد العالمي.
اختتم غوتيريش كلمته بالتأكيد على التزامه بقيم الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن “السلام ممكن”، قبل أن يغادر المنصة وسط تصفيق حار.