حذر أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من تفاقم أعمال العنف والدمار في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الوضع في غزة لم يسبق له مثيل في العالم.
أشار جوتيريش إلى أن التصعيد المستمر وعمليات الاستيطان في الضفة الغربية يمثلان تهديدًا مباشرًا لجهود السلام، مؤكدًا ضرورة وقف العنف ومعالجة جذور الصراع.
أكد الأمين العام أن الاعتماد على القوة العسكرية وحده لا يكفي لضمان الأمن أو تحقيق سلام مستدام، مما يستدعي التركيز على الحلول السياسية.