تلقى دار الإفتاء استفساراً حول نصيحة رجل لأخيه الصغير الذي رفع صوته على أخيه الأكبر، وأوضحت أن هذه النصيحة واجب أخلاقي، ويجب أن تتسم بالإخلاص والهدوء، بعيدًا عن العنصرية أو الرغبة في الانتقام.
أكدت الدار أن النصيحة يجب أن تُقدم سرًّا، لتجنب إحراج المنصوح، وأن يتم تقديمها بلغة لطيفة تعزز العلاقة بدلاً من تدهورها.
من الضروري أن تراعي النصيحة الأسلوب غير المباشر، بحيث لا يشعر المنصوح بالإهانة، وإذا لم تفيد، يمكن توضيح الأمر بما يناسب الحاجة.
يشدد الإسلام على أن الناصح يجب أن يؤدي واجبه دون انتظار قبول النصيحة، فالأهم هو تقديم النصح الصحيح والاستعداد لتحمل نتيجة ذلك.
أخيراً، يجب أن تكون النصيحة خالية من الأذى، فلا يجوز تقديمها إذا كان من المرجح أن تضر أي طرف، لتبقى النصيحة وسيلة للإصلاح وتقوية الروابط.