نجحت التجربة في نقل مادة مضادة بدون فقدان أي جسيم، وظهرت الحاجة لنقلها إلى مختبر هادئ بسبب التداخل المغناطيسي الذي أثر في دقة القياسات، كان الهدف هو تحسين الدقة بمقدار 100 مرة، وهو ما يتطلب بيئة خالية من التداخلات.
بقيت المادة المنقولة في المصيدة لمدة 33 يوماً، وفي اليوم 26، حدثت تفاعلات عند اصطدام بروتون مضاد بمادة عادية أدت إلى إطلاق طاقة، مقارنة البروتونات بالبروتونات المضادة قد تكشف عن اختلافات تساعد في تفسير هيمنة المادة العادية في الكون.
أكد المؤلف الرئيسي مارسيل ليونهارت على أهمية الحفاظ على فراغ متميز داخل المصيدة لتقليل الاصطدامات، تم تحقيق فراغ يقدر بأفضل من 2.2 × 10⁻¹⁸ مليبار، وهو ما يتجاوز الهدف المطلوب بشكل كبير.
الخطوة التالية هي رحلة من جنيف إلى دوسلدورف، تهدف إلى مقارنة الخصائص بين البروتونات والبروتونات المضادة، هذه المقارنة قد تساهم في فهم سبب هيمنة المادة العادية بعد الانفجار العظيم.