أوضحت دار الإفتاء المصرية أن من يسافر قبل أذان الفجر يمكنه تأخير صلاة الفجر إذا علم أنه سيصل إلى مكان يمكنه الصلاة فيه قبل شروق الشمس، أما إذا كان من المستحيل عليه أداء الصلاة بالشروط والأركان في وسائل النقل فعليه أن يصلي قدر المستطاع.
إذا لم يستطع الشخص أداء الصلاة بشكل كامل أثناء السفر، يجوز له الصلاة في وسائل النقل، وينبغي له أن يعيد الصلاة لاحقًا إن أمكن، أو يقضيها في حال خروج الوقت.
في حالة عدم القدرة على القيام أو الركوع، يمكنه الإيماء مع خفض السجود عن الركوع، وهذا إذا كان عذر عدم القدرة على أداء الأركان.
يفضل إعادة الصلاة بعد الانتهاء من الرحلة إذا تبقى وقت لصلاة الفجر، حيث اعتبر بعض العلماء أن الإعادة واجبة في حالات معينة.
استشهد الإمام النووي بآراء فقهية توضح أهمية أداء الصلاة في الوقت، حتى في حالة السفر، مع وجوب إعادتهم إذا أمكن ذلك.