يعتبر حصر السلاح بيد الدولة تحديًا كبيرًا في العراق والدول المجاورة، حيث يؤكد الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية، على أهمية السيطرة على السلاح لتفادي مشاكل تتعلق بميليشيات غير منضبطة.
شهد العراق بعد عام 2003 ظهور ميليشيات تم تشكيلها لمواجهة تنظيم داعش، وقد أصبح وجودها ضروريًا في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني.
على مدار السنوات، اكتسبت هذه الميليشيات قوة ونفوذًا، حيث تمتلك العديد منها تمثيلًا في البرلمان العراقي، مثل عصائب أهل الحق التي تضم 27 عضوًا من بين حوالي 100 نائب يمثلون مختلف الميليشيات.
أصبحت هذه الميليشيات مؤثرة في السياسة العراقية، حيث تمتلك القدرة على اختيار الحكومة، مما يغير من شكل السلطة والنفوذ داخل البلاد.
مع انتهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق، يتطلب الوضع الحالي خطوات جدية نحو نزع سلاح هذه الميليشيات لتأمين استقرار البلاد.