أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية فوز رمضان قديروف بولاية خامسة كحاكم لجمهورية الشيشان، حيث حصل على نسبة 99.85% من أصوات الناخبين، مما يعكس استمراره في السلطة رغم الانتقادات الدولية حول إجراءات الانتخابات.
قديروف يحظى بدعم كبير من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مما يمنحه صلاحيات واسعة لإدارة الشيشان، ويؤكد ولاءه لبوتين بينما ينفي الانتقادات الغربية حول حكمه.
ورث قديروف، نجل الرئيس الشيشاني السابق أحمد قديروف، النفوذ السياسي بعد اغتيال والده عام 2004، وبدأ مسيرته كأحد أقرب حلفاء بوتين بعد تعيينه رئيسًا للحكومة عام 2006.
ورغم تعهد قديروف بالانتقام لمقتل والده، واجهته منظمات حقوق الإنسان بانتقادات حول ارتكاب قواته انتهاكات في حملاتها ضد المتمردين، بينما يرفض قديروف الاعتراف بتلك الاتهامات.
بعد أن كان مقاتلًا متمردًا سابقًا، أصبح قديروف رائدًا في الحكم الصارم الذي يتبعه في الشيشان، والذي يرى أنه يعد ضروريًا للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.