فرضت هيئة حماية البيانات الأيرلندية غرامة تتجاوز 400 مليون يورو على “جوجل” بسبب انتهاك خصوصية المستخدمين من خلال تتبع بيانات مواقعهم عبر الهواتف المحمولة، جاء القرار بعد شكاوى من منظمات حماية المستهلك الأوروبية التي اتهمت “جوجل” بإساءة استخدام المعلومات المجمعة.
بدأت لجنة حماية البيانات الأيرلندية تحقيقها قبل ست سنوات، حيث كان الهدف هو معرفة ما إذا كانت “جوجل” تمتلك أساسًا قانونيًا لتستخدم بيانات المواقع، توصلت الهيئة إلى أن المستخدمين قد لا يكونون مدركين لكيفية استخدام معلوماتهم لدفع الإعلانات والتأثير على سلوكياتهم.
أفادت “جوجل” بأنها قامت بتحديث سياساتها منذ عام 2019، وأطلقت أدوات تسهل على المستخدمين إدارة بيانات مواقعهم، مع التأكيد على أنها ملتزمة بحماية خصوصية المستخدمين.
أشاد مسؤولو منظمة المستهلك الأوروبي بالقرار، واعتبروا أن بيانات تحديد الموقع تعتبر من أكثر أشكال الاعتداء على الخصوصية شيوعًا، داعين إلى ضرورة فهم المستخدمين لما يوافقون عليه دون أي خداع.
تعد الغرامة الأخيرة رابع أكبر غرامة فرضتها الهيئة، التي سبق وفرضت عقوبات على شركات تكنولوجية أخرى، مؤكدًة على التزامها بحماية البيانات على مستوى الاتحاد الأوروبي.