عُقدت ندوة إلكترونية نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية حول فرص تصدير المنتجات الغذائية المصرية للسوق الأوروبي، مع التركيز على السوق الفرنسي، حضر الندوة عدد من المسؤولين والمصدرين، حيث تم البحث في تطورات صادرات الصناعات الغذائية المصرية، والفرص المتاحة فيها.
أعلن المجلس التصديري عن نمو صادرات القطاع إلى دول الاتحاد الأوروبي، مع التوقعات بأن تصل قيمة الصادرات إلى 852 مليون دولار في النصف الأول من عام 2026، وقد سجلت صادرات عام 2025 نحو 1.321 مليار دولار، مع ارتفاع ملحوظ يبرز توسع المنتجات المصرية في السوق الأوروبية.
أكثر من 1000 شركة مصرية تصدر منتجاتها الغذائية إلى أوروبا، حيث تحتل هولندا المركز الأول كأكبر مستورد، فرنسا جاءت كهامس أكبر سوق، ما يفتح مجالاً واسعًا لإمكانيات التصدير نحو الأسواق الأوروبية.
يعتبر السوق الفرنسي واعدًا بصورة خاصة لمنتجات المجمدات المصرية، حيث أن هناك فرص للنمو في تصدير أصناف جديدة مثل البطاطا والأعشاب، أكدت السلطات التجارية أن جودة المنتج وسلامته هما الأولوية في التعامل مع السوق الفرنسي.
على المصدّرين المصريين تسريع جهودهم لتلبية متطلبات السوق وتوسيع نطاق صادراتهم، متجنبين الاعتماد على منتج واحد، يساهم تعزيز الجودة والامتثال لأعلى المعايير في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الأوروبية.