ضمن فعاليات مؤتمر “الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” الذي يُعقد في مكتبة الإسكندرية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، انعقدت الجلسة العلمية الأولى بعنوان “توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر”.
حضر المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وترأس الجلسة الدكتور علي الدين هلال.
أكد الدكتور حسين عيسى أن الهوية الوطنية في مصر ثابتة على الرغم من الضغوط السابقة، حيث تستمد قوتها من القيم المشتركة، بينما تعكس المتغيرات البيئية والتاريخية جوانبها المتنوعة.
تحدثت الدكتورة مايا مرسي عن التغيرات التي شهدتها الهوية المصرية في العقود الماضية، مشددة على أهمية تعزيز التعليم حول الدستور المصري ودور الأسرة والإعلام في دعم الهوية الوطنية.
قدمت مجموعة من الأوراق البحثية حول تجليات الهوية الوطنية، مؤكدة على ضرورة تكييف السياسات لتعزيز المشاركة والتفاعل لدى الأجيال الجديدة في ظل التغيرات السريعة في العالم المعاصر.