مر عامين منذ تنفيذ العملية الإسرائيلية “صفير الموت” التي استهدفت أجهزة الاتصال الخاصة بحزب الله، حيث شكلت هذه العملية نقطة تحول مهمة في المواجهة مع التنظيم، مما أدى إلى مقتل عدد من القيادات، بما في ذلك حسن نصر الله.
انطلقت العملية في 17 سبتمبر 2024 عندما انفجرت أجهزة البيجر التي يستخدمها حزب الله، مما تسبب في آلاف الإصابات وعشرات القتلى، بما في ذلك دبلوماسيون إيرانيون.
عمل الموساد لسنوات على تطوير خطة لاختراق اتصالات الحزب، وتمكن أخيرًا من إدخال أجهزة معدلة دون إثارة الشكوك، ما جعل العملية واحدة من أكثر العمليات حساسية.
العملية لم تؤثر فقط على الأرواح، بل أربكت أيضًا نظام القيادة داخل حزب الله، حيث استهدف الانفجار مقربين من نصر الله وترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليه.
بنتيجة هذه الأحداث، تتابعت العمليات ضد حزب الله، culminating in the assassination of Hassan Nasrallah، which was seen as part of a larger intelligence and military campaign.