أعلنت سبع جماعات مسلحة إثيوبية عن تشكيل تحالف جديد يهدف إلى توحيد جهودها لمواجهة الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد، حيث تسعى هذه الجماعات للإطاحة بالحكومة وتشكيل نظام انتقالي، يتزامن هذا التحالف مع تصاعد المواجهات المسلحة وتوترات سياسية في أكثر من منطقة في إثيوبيا.
يتضمن التحالف الجديد “جبهة تحرير شعب تيغراي”، وحركة “فانو” من أمهرة، و”جيش تحرير أوروميا”، بالإضافة إلى أربعة جماعات أخرى، مما يمنح التحالف نطاقًا جغرافيًا واسعًا في البلاد، الهدف المعلن هو تغيير الحكومة الفيدرالية، لكن لم تصدر الحكومة أي تعليق حتى الآن.
الجديد في هذا التحالف هو جمعه لمجموعات كانت تُعتبر خصومًا سابقين، إذ كانت فانو تقاتل إلى جانب الحكومة خلال النزاع في تيغراي، بينما كان جيش تحرير أوروميا يعارض الحكومة منذ سنوات، التحالف هو خطوة نحو التنسيق بين هذه القوى رغم الخلافات المستمرة فيما بينها.
تكشف هذه التطورات عن تحدٍ جديد للحكومة الإثيوبية، حيث يغطي التحالف مناطق متعددة مما قد يُعزز من التنسيق ضدها، رغم عدم وجود خطة موحدة أو قيادة متسقة بين الجماعات، ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة بشأن عدم القدرة على العمل ككتلة واحدة بسبب اختلاف الأهداف.
مع تصاعد التوترات مجددًا في تيغراي، فإن الوضع في إثيوبيا يبدو أكثر تعقيدًا، خاصة بعدما تم الإعلان عن التحالف الجديد، قدرة هذه الجماعات على التنسيق وتحقيق أهدافها ستكون حاسمة في ظل تزايد الصراعات والضغط الحكومي.