تستضيف دار الأوبرا المصرية فرقة باليه سنغافورة، بالتعاون مع سفارة سنغافورة بالقاهرة، وتحت قيادة يانيك شيرن، حيث ستقدم عرضين في 24 و25 سبتمبر على المسرح الكبير، احتفالا بمرور 60 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسنغافورة.
يضم العرضان بعنوان “روائع باليه سنغافورة” أربعة لوحات تجمع بين الباليه الكلاسيكي والإبداع المعاصر، ومنها باليه “مومنتوم” الذي يتميز بإيقاعه السريع وأدائه من عشرة راقصين، بالإضافة إلى فصل من “سندريلا” التي تظهر برشاقة هادئة.
تمتاز اللوحات بتصميم إضاءة وأزياء مميزة، حيث تتضمن أعمالًا مستوحاة من موسيقى سيرجى بروكوفيف وسيرجى راخمانينوف، ما يضفي طابعاً روحانياً على العرض، ويعكس إبداع الفريق الفني.
تأسست فرقة باليه سنغافورة عام 1988 وتعتبر الرائدة في فنون الباليه في البلاد، حيث تقدم عروضاً سنوية وتدعم المواهب الجديدة من خلال برامج تصميم رقصات تعكس هويتها الثقافية.
تسعى الفرقة لتوسيع نشاطاتها بالعالم، حيث قدمت عروضها في مسارح ريادية وشاركت في مهرجانات دولية، ما يعزز دورها في نشر فن الباليه على الساحة العالمية.