دعا مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب إلى تعزيز الجهود العالمية لإنهاء النزاعات والحروب التي خلفت ملايين الضحايا واللاجئين، مؤكدًا أهمية وقف العنف وحماية المدنيين لبناء عالم أكثر سلامًا واستقرارًا.
أكد المجلس في بيانه بمناسبة اليوم الدولي للسلام أن السلام هو جوهر رسالة الإسلام، وجوهر تعاليمه يدعو لحفظ كرامة الإنسان، وتعزيز قيم الرحمة والتسامح، بينما يرفض العنف والكراهية.
يسعى مجلس حكماء المسلمين من خلال مبادراته العالمية إلى نشر ثقافة السلام، مثل جولات الحوار بين الشرق والغرب ومنتدى شباب صُنَّاع السلام، بالإضافة إلى تعزيز الحوار بين الأديان وتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في أبوظبي.
دعا مجلس الحكماء قادة العالم وصناع القرار والمؤسسات إلى تحمل مسؤولياتهم في إنهاء الصراعات ونشر ثقافة السلام ومحاربة التعصب، حيث أن السلام مشترك يبدأ في ضمير الفرد.
الجهود المشتركة في الحوار والعدل والأخوة هي السبيل لضمان عالم ينعم فيه الجميع بالأمن والسلام، مما يتطلب تعاونًا مكثفًا من جميع الفئات لبناء مستقبل أفضل.