في ظل دعوات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لفرض حد أقصى لعدد الطلاب الأجانب في المدارس، يواجه المقترح انتقادات من سياسين ومديري مدارس حول قابليته للتطبيق.
قال أنتونيلو جيانيلي، رئيس الرابطة الوطنية لمديري المدارس، إن الفكرة مفهومة من الناحية التربوية لكن تنفيذها عمليًا قد يكون معقدًا بسبب التركيبة السكانية المختلفة في الأحياء.
اعتبرت فيتوريا بالدينو، نائبة رئيس “حركة الخمس نجوم” المعارضة، أن هذا المقترح يعد دعاية سياسية، متسائلة عن تأثيره على تعليم الأطفال في ظل مشكلات أخرى مثل تردي ظروف الفصول الدراسية.
ذكرت بالدينو أن بداية العام الدراسي كانت صعبة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وعدم كفاءة أنظمة التكييف والتدفئة في المدارس.
أشارت بالدينو إلى أن استثمار إيطاليا في التعليم لا يتجاوز 4% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أقل من المتوسط الأوروبي، مما يعكس ضرورة تحسين الوضع التعليمي بشكل عام.