نشرت نتائج دراسة جديدة تتعلق بتلوث المياه بمادة البلاستيك في مجلة “علم الأسماك” الروسية، حيث شملت الدراسة 23 سمكة من سمك القد الأطلسي تم اصطيادها قبالة سواحل شبه جزيرة كولا خلال عامي 2022 و2023.
توصل الباحثون إلى أن 60% من الأسماك لديها جزيئات بلاستيكية تتراوح أبعادها حتى 10 ملليمترات داخل جهازها الهضمي، وهذا يعد أول اكتشاف من نوعه في البحر بارنتس.
الأغلبية العظمى من الأسماك كانت من صغار سمك القد، بطول عمر يتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، حيث ابتلعت جزيئات بلاستيكية شفافة وبيضاء وخضراء بحجم 0.5 إلى 1 ملليمتر، مما يعكس مشكلة التلوث الموجودة في المنطقة.
رغم عدم رصد سمية حادة بسبب هذه المواد حتى الآن، إلا أن التلوث في هذه المنطقة يظهر أعلى مما هو عليه في أجزاء أخرى من المحيط الأطلسي، مما يستدعي المزيد من البحث في التأثيرات المزمنة.
تتطلب البيانات المتوافرة مزيداً من الدراسة للتأكد من الآثار المحتملة والمتزايدة للتلوث البلاستيكي على الحياة البحرية وتأثيراتها الطويلة الأمد.