تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لثلاثة أطفال صغار تُركوا بمفردهم أمام مدرسة في منطقة زهراء المعادي.
أظهرت الصور الأطفال جالسين على الرصيف في الصباح الباكر بعد أن أوصلهم باص المدرسة مبكراً، دون أي إشراف من المشرفين أو أمن المدرسة.
أثارت هذه الحادثة استياء كبيراً بين أولياء الأمور، الذين عبّروا عن قلقهم من إهمال بعض شركات النقل المدرسي.
طالبت مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق عاجل من وزارة التربية والتعليم وإدارة المدرسة لمحاسبة المسؤولين.
تُعتبر هذه الواقعة دعوة ملحة لضمان سلامة الطلاب وتجنب تكرار مثل هذه الإهمالات في المستقبل.