أكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن بناء الهوية الوطنية المصرية مسؤولية مجتمعية تشمل المدرسة والأسرة ومؤسسات المجتمع، مشددًا على ضرورة الانتقال من مفهوم “تعليم الهوية” إلى “ممارسة الهوية”.
أوضح الزناتي أن الهوية المصرية ليست مجرد درس أو احتفال، بل هي شخصية وطن وذاكرة أمة، داعيًا لتحويل الرؤية إلى استراتيجيات تربوية تشمل تدريب المعلمين وبناء الوعي لدى الطلاب.
شدد الزناتي على أن المعلم هو حجر الزاوية في بناء الهوية الوطنية، حيث يجب أن يتمتع بالتقدير والدعم، مشيرًا إلى أهمية تعاون الأسرة في تعزيز القيم والاحترام بين الطلاب.
قدم الزناتي مبادرة “مدرسة الهوية المصرية” التي تهدف إلى توظيف الأنشطة المدرسية لمشاركة الطلاب في تاريخهم وثقافتهم، من خلال زيارات للمواقع التاريخية وتنفيذ مشروعات تعزز الانتماء والممارسة الفعلية.
اختتم الزناتي بالتأكيد على أن الهوية المصرية يجب أن تكون واثقة ومتجددة، موجهًا التحية للمعلمين والأسر لمساهمتهم في بناء الإنسان المصري، مشددًا على أهمية الفخر بمصر تاريخًا وحاضرًا ومستقبلًا.