أكد مرصد الأزهر لمواجهة التطرف عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» أن الآلاف من المستوطنين اقتحموا ساحة حائط البراق قرب المسجد الأقصى، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته، بمناسبة ما يُعرف بـ«عيد الغفران».
وأوضح المرصد أن نحو 69 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى في العام العبري من سبتمبر 2025 حتى سبتمبر 2026، رغم إغلاق المكان خلال 134 يومًا بسبب الأعياد والإغلاقات الأمنية.
بيانات منظمة «بيدينو من أجل جبل الهيكل» تعكس تزايد الارتباط الصهيوني بالمسجد الأقصى، حيث يعتبرونه مكانًا لإقامة الهيكل المزعوم.
تجلت هذه التوجهات من خلال محاولات متعددة لزيادة الوجود داخل المسجد الأقصى وتعزيز التصورات الصهيونية، مما يهدد الهوية الإسلامية للمكان.
يشير المرصد إلى أن الاقتحامات تشكل جزءًا من خطة لتقسيم المسجد المبارك، مما يستدعي تدخلاً جاداً لحماية هويته التاريخية والدينية.