شهدت حركة السفن عبر مضيق هرمز تراجعًا ملحوظًا، حيث وصلت إلى 12 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنةً بـ 35 سفينة في الأسبوع السابق، ويعود ذلك إلى استمرار التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران.
حركة الملاحة عبر المضيق، الذي كان يستقبل قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، شهدت مستويات محدودة للغاية.
رغم ذلك، يستمر منتجو النفط في الشرق الأوسط في تصدير خامهم عبر ناقلات تعمل بدون أجهزة التعريف لتجنب الرصد.
ساعدت هجمات الحوثيين على خط أنابيب أرامكو في زيادة صادرات السعودية عبر المضيق، حيث بلغت صادرات النفط منذ بداية سبتمبر أكثر من 4 ملايين برميل يوميًا، بعد أن انخفضت إلى 2.4 مليون برميل في أغسطس.
أظهرت بيانات حديثة أن متوسط تدفقات النفط سعودي عبر المضيق بلغ 2.9 مليون برميل يوميًا في الأيام الأخيرة، وهو ما يعكس انتعاشًا في الصادرات بالرغم من التحديات الحالية.