تصاعدت حدة التوترات بين فرنسا وإيران بعدما أغلقت السلطات الإيرانية مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة في طهران، مما أدى لاستدعاء السفير الإيراني لدى باريس وإعلان وزارة الخارجية الفرنسية اعتباره «هجوماً» على الثقافة الفرنسية.
أدانت وزارة الخارجية الفرنسية الخطوة، حيث وصف المتحدث باسمها باسكال كونفافرو القرار بأنه «غير مبرر وغير مقبول»، مؤكداً أن وزير الخارجية جان نويل بارو سيتخذ الإجراءات المناسبة.
من جانبه، أشارت إيران إلى أن الإغلاق تم بناءً على أمر قضائي بسبب عمل المركز دون الترخيص اللازم، متهمة إياه بإجراءات تتعارض مع القيم والثقافة الإيرانية.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه العلاقات الثنائية توتراً متزايداً، مع تبادل الاتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية، مشيرةً إلى خلاف بين وزيري الخارجية تمحور حول وفاة مهسا أميني.
سيعقد اجتماع بين بارو وعراقجي في نيويورك خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما قد يعكس جهوداً للتقارب رغم التوترات المتزايدة.