أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، على استمرار مصر في جهودها الدبلوماسية وتنسيقها مع الولايات المتحدة حول ملفات الشرق الأوسط، مشيرًا إلى تبادل الرؤى بشأن بؤر التوتر.
أوضح فهمي في برنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، أن المشاورات تشمل ملفات مثل السودان وليبيا وقطاع غزة، بالإضافة إلى أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
تحدث فهمي عن ضرورة التكيف مع الأزمات المتزايدة في المنطقة، مشيرًا إلى التحولات السريعة وتأثيرها على الأمن والسياسة الإقليمية مع توسع النفوذ الإسرائيلي.
استبعد فهمي إمكانية تحقيق مشروع «إسرائيل الكبرى» بسهولة، معتبرًا أن إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط وفق رؤية إسرائيل تواجهها قيود واقعية عديدة.
وأشار إلى التوسع الإسرائيلي في سوريا ولبنان وقطاع غزة، موضحًا أنه يتعين اعتبار هذا التوسع في سياق المعطيات الحالية مع التأكيد على أن وجود مصر يعد عنصرًا مؤثرًا في المنطقة.