أعرب السفير الدكتور فائد مصطفى عن قلقه بشأن قرار الإدارة الأمريكية بمنع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي، مما يهدف لتقليل الصوت الفلسطيني في المحافل الدولية.
وذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أدانت هذا القرار، واقترحت إتاحة الفرصة للرئيس عباس لإلقاء كلمته عبر الفيديو كونفرانس، مع موافقة 152 دولة باستثناء ثلاث دول فقط.
أوضح السفير أن العمل العربي مستمر على عدة جبهات، بما في ذلك دعم غزة ومواجهة الاستيطان، مشيرًا إلى أهمية توفير المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأكد على أن القدس تقع في صميم القضية الفلسطينية، حيث يتوجب الحفاظ على الوضع القانوني للمقدسات والتصدي لمحاولات تغيير هويتها.
شدد على أهمية الانتقال من إدارة الصراع إلى إنهاء الاحتلال وفقًا للقانون الدولي، منوهًا بدور مصر المحوري في دعم القضية الفلسطينية وضرورة تعزيز التحالفات مع المجتمع الدولي لدعم الحقوق الفلسطينية.