أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار سيدة تدعى رضا من محافظة البحيرة بشأن حكم تعليق صورة شخص متوفى في المنزل، موضحًا أنه لا يوجد إثم في ذلك.
أكد الشيخ أن الصور المنهي عنها هي التماثيل المجسمة، بينما الصور الفوتوغرافية تُعتبر مجرد حبس ظل ولا تمنع دخول الملائكة.
إذا كانت الصور تُجدد الحزن للأهل، يُفضل إزالتها، أما إذا كانت لإحياء الذكرى والدعاء للمتوفى فلا مشكلة في تركها.
يُنصح بتجنب التماثيل الكاملة، ولكن الزخارف أو الأنتيكات البسيطة التي لا تظهر كتماثيل كاملة لا بأس بها.