القمار يعتبر عملًا محرمًا شرعًا، حيث يتضمن مقامرة الأطراف بأموالهم، مما يؤدي إلى فوز أحدهم وخسارة الآخر، ويكون الفوز مبنيًا على الحظ فقط.
تحرم دار الإفتاء القمار لكونه يوفر وسيلة لأكل أموال الناس بالباطل، وينطوي على مخاطر شديدة، مما يسبب العداوة والفراق بين الأفراد.
القمار يشجع على الاعتماد على الحظ بدلاً من العمل الجاد، مما يؤثر سلبًا على الإنتاج ويخالف توجيهات الشرع في السعي لكسب الرزق الحلال.
كما أن القمار يُسهم في إضاعة الأموال دون فائدة، ويُعتبر من الأمور التي تؤدي إلى تبذير الموارد المالية دون عوض حقيقي.
بذلك، فإن تحريمه يدعم قيم الجد والاجتهاد ويعزز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع.