يعاني النادي المصري البورسعيدي من أزمات فنية وإدارية عميقة، حيث أدت نتائج الفريق السلبية في سبتمبر 2026 إلى ثلاث هزائم متتالية في الدوري الممتاز، ما زاد من استياء الجماهير.
تلقى المصري البورسعيدي خسائر متتالية أمام بيراميدز ومنتخب السويس والاتحاد السكندري، مما ضاعف الضغط على اللاعبين والجهاز الفني بقيادة أحمد سامي.
عبّرت الجماهير عن استيائها من الأداء من خلال هتافات غاضبة، مطالبة محافظ بورسعيد بالتدخل لحل الأزمة التي يمر بها النادي.
بادر مجلس الإدارة برئاسة كامل أبو علي بتوقيع عقوبات مالية على اللاعبين وخصم 25% من عقودهم، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات صارمة تجاه أي لاعب أو إداري مقصر.
تم تعيين إسماعيل يوسف مديرًا رياضيًا، ووافقت الإدارة على دعم الجهاز الفني، مع دعوة لفتح باب الترشح لانتخابات النادي في أكتوبر، بعد ترك عماد النحاس تدريب الفريق بسبب خلافات مع الإدارة.