أشار البلوجر عمر عبد الهادي إلى أن الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والإنترنت لا يعني التخلي عن التجارب الحياتية المهمة.
خلال برنامج أنا وهو وهي، أوضح عبد الهادي أن بعض الشباب يتجهون للعودة إلى عادات قديمة، مثل الخروج والتجمعات الاجتماعية.
لفت إلى أن الجيل الحالي لم يُقِم تجربة الصور المطبوعة التقليدية، مبينًا أن النظر إلى ألبومات قديمة يمكن أن يكون له أثر كبير عليهم.
أشار عبد الهادي إلى أن الصور المطبوعة بدأت في العودة مع انتشار الكاميرات الفورية، مما جعلها هواية محببة لبعض الشباب.
أكد عبد الهادي أن الصور المطبوعة تحتفظ بقيمة عاطفية لأنها ترتبط بالذكريات، في حين أن الصور الرقمية تُنسى بسهولة بين محتويات الأجهزة.