احتفل الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بإزاحة الستار عن تمثال نصفى للدكتور أنطونيو أجوستينو نيتو، أول رئيس لجمهورية أنجولا، في حديقة الحرية بالزمالك، بمشاركة وزير الثقافة الأنجولي وسفير بلاده بالقاهرة، ومدير منطقة الغربية، وعدد من السفارات.
تكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة، حيث تأتي بالتزامن مع مرور 50 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأنجولا، مما يبرز عمق الروابط التاريخية بين البلدين.
أعرب المحافظ عن سعادته بوجود التمثال في حديقة الحرية، مشددًا على أنها تعد رمزًا للصداقة والسلام، حيث تجمع بين شخصيات بارزة من مختلف الأمم.
أوضح الدكتور صابر أن إدخال تمثال نيتو يعكس التوجه المصري نحو تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية، ويثبت التزام مصر بجذورها الأفريقية.
في ختام كلمته، أبدى المحافظ تقديره لجمهورية أنجولا وسفارتها، واعتبر أن هذا التمثال سيكون رمزًا دائمًا للصداقة بين البلدين، مع تمنياته بأن يظل علامة مضيئة في العلاقات المصرية الأنجولية.