تسبب الهجوم الذي شنته الطائرات الموجهة على مصفاة النفط الرئيسية في موسكو بتصاعد دخان أسود كثيف في سماء العاصمة، مما أسفر عن مقتل شخصين واندلاع حرائق كبيرة، وهو يُعد من أكبر الهجمات الأوكرانية منذ بداية النزاع.
وصف عمدة موسكو الهجوم بأنه الأكبر على المدينة، حيث تم إسقاط أكثر من 1600 طائرة مسيرة، الهجوم أسفر عن إصابة عدة أشخاص وإجلاء 400 من سكان إحدى البنايات السكنية المتضررة.
الرئيس الأوكراني زيلينسكي أكد أن القوات الأوكرانية استهدفت منشآت نفطية بمليارات الدولارات، موضحا أن مثل هذه الضربات تسهم في تقليص القدرة العسكرية الروسية وتعكس عدم جدية في خفض التوتر بين الجانبين.
الهجوم تسبب في اضطرابات كبيرة بالمطارات الرئيسية في موسكو، كما تزامن مع الانتخابات البرلمانية، مما دفع المسؤولين إلى الاعتقاد بأنه كان مخططًا لتعطيل العملية الانتخابية.
في ظل هذه التطورات، يبدو أن الهجمات الأوكرانية قد تسببت في أزمة نقص للمنتجات النفطية في روسيا، مما قد يؤثر على الاقتصاد الروسي في الأيام القادمة.