أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن الهدف الإلهي من المؤمن هو تحقيق السلام الداخلي والتواصل الإيجابي مع الآخرين ومع العالم.
السلام مع النفس يتحقق من خلال الالتزام بالصلاة، حيث قال جمعة إن الحفاظ على الصلاة ينمي الرضا والسكينة النفسية، متذكراً قول الله: {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل}.
أوضح جمعة أن الصلاة تعتبر العهد بين الإنسان وربه، فتركها يعني فقدان ذلك العهد، وهي أول خطوة نحو الاستقامة على الطريق الصحيح.
أشار جمعة إلى أهمية الخشوع في الصلاة وكيفية تحقيق ذلك من خلال ذكر الله كثيراً خارج الصلاة، مما يعزز روح العبادة ويحولها من عادة إلى عبادة.
لتحقيق لذة الصلاة، أوصى جمعة بتكثيف الذكر بعد الصلاة، مما يساعد في تحقيق الخشوع ويزيد من ارتباط القلب بالعبادة وعدم الانصراف عنها.