أكد خليل الرحمن، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، على ضرورة استعادة الثقة في النظام الدولي وحوكمة الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة تنبع من الفجوة بين توقّعات الدول عند تأسيس الأمم المتحدة وما تحقق فعلاً.
أوضح أن أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى (18 ـ 28 سبتمبر) يعد فرصة لتبادل الرؤى بين قادة الدول والإنصات لمتطلبات المجتمع الدولي، مؤكدًا على أهمية استعادة الثقة في الأمم المتحدة كأولوية رئيسية في ولايته.
رغم تحقيق السلام لمدة ثمانية عقود، أشار إلى قصور الأمم المتحدة في منع عدد من النزاعات وضرورة تعزيز أداء مجلس الأمن لتحقيق التقدم المتوقع في التنمية وحقوق الإنسان.
بين أن الذكاء الاصطناعي يوفر فرصًا كبيرة، إلا أنه يمثل مخاطر جسيمة، مما يتطلب حوكمة فعالة تشمل جميع الجهات المعنية لضمان استفادة البشرية منه.
اعتبر الجمعية العامة مكانًا فريدًا يجمع الدول لمناقشة القضايا العالمية في بيئة آمنة، مؤكدًا أن الحوار هو الحل الأمثل للتحديات الإنسانية مثل أزمة الروهينجا، حيث لا يمكن تجاوز الأزمات بالعنف.