قصر الإليزيه، الذي يقع بالقرب من جادة الشانزليزيه الشهيرة، يعكس ثلاثة قرون من تاريخ فرنسا، يمثل هذا المعلم الرئاسي موقعاً لتاريخ سياسي ممتد، حيث تتجلى في جدرانه أحداث تأثير بارز في مسار البلاد.
في إطار الدورة الثالثة والأربعين لـ«أيام التراث الأوروبية 2026»، فتح القصر أبوابه للجمهور في 19 و20 سبتمبر، مما أتاح لهم فرصة نادرة لاستكشاف قاعاته وحدائقه والتعرف على تاريخ القصر المعماري والسياسي.
تأسس القصر عام 1722 كمقر خاص، وكان له دور بارز في الأحداث التاريخية، منها تنازل نابليون بونابرت عن العرش عام 1815، في عام 1848، تم تخصيصه رسمياً كمقر لرئيس الجمهورية.
تبدأ الجولة من مكتبة القصر التي كانت بالأصل غرفة نوم، وتحتوي على أعمال فنية معاصرة، تشمل الجولة أيضاً «الصالون الأخضر» و«الصالون الذهبي»، حيث تجري الاجتماعات الرئاسية المهمة.
اختتمت زيارة القصر بجولة في الحدائق، حيث أُقيمت أنشطة متنوعة، مما يعكس الفخر الوطني بأهمية القصر، يستقبل القصر نحو 10 آلاف زائر خلال هذه المناسبة، مما يعزز التواصل بين المواطنين وتاريخهم.