تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة تحية كاريوكا، إحدى أعظم نجمات الفن المصري التي تركت بصمة مميزة في تاريخ الرقص الشرقي والسينما، وُلدت في عام 1915 بالإسماعيلية، وبدأت مشوارها الفني منذ صغرها بعد انتقالها إلى القاهرة.
انضمت تحية إلى فرقة بديعة مصابني عام 1935، وبرزت كراقصة، حيث قدمت رقصة “كاريوكا” عام 1940 والتي كانت مؤشراً لشهرتها الواسعة بعد أن ارتبط اسمها بالرقصة، وفي هذه المرحلة، ساعدها الفنان سليمان نجيب في تطوير موهبتها وتعليمها.
عُرفت تحية بقربها من الفنانين الكبار مثل نجيب الريحاني، الذي دعمها ورفع أجرها بشكل كبير، ساهمت تلك العلاقات في تعزيز مسيرتها، وفتحت لها الأبواب أمام السينما حيث جمعت بين الرقص والتمثيل.
قدمت تحية نحو 200 عمل فني، بما في ذلك أفلام مهمة مثل “لعبة الست” و”أم العروسة”، ومع تقدمها في السن، نجحت في تقديم أدوار متنوعة، لتظل واحدة من أبرز الفنانات حتى اعتزالها الرقص في الخمسينيات.
رحلت التحية عن عالمنا في 20 سبتمبر 1999، تاركة خلفها إرثاً فنياً مستمراً، تبقى أعمالها جزءاً من الذاكرة الثقافية المصرية، ويظل اسمها رمزاً للإبداع والمثابرة في عالم الفن.