أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يمكن للرجل أداء صلاة الجماعة في منزله مع زوجته وأبنائه، وهي صحيحة ومجزئة وفقًا لرأي جمهور الفقهاء.
تعتبر صلاة الجماعة سنة عند معظم العلماء، بينما أشار الإمام أحمد إلى أنها واجبة، لذا فإن أداء الصلاة في المنزل لا يُعد إثمًا لكن يفوت عليه الثواب.
يجوز أداء الصلاة جماعة في المنزل، ويحقق الأصل لكن يفوت ثواب صلاة الجماعة في المسجد، مما يوصى بالحرص عليه عند الإمكان.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة»، وهو ما يبرز فضل أدائها في المسجد.
إن أداء الصلاة جماعة في المنزل جائز، لكن يُفضل للمسلم القادر الحفاظ على صلاة الجماعة في المسجد لما لها من فضل كبير.